اليوم أسبوع التحصين العالمي .. والخوجة يؤكد “مهم جدا لسلامة الكوكب”

Soma
اخبار اليوم
Soma24 أبريل 2022آخر تحديث : الأحد 24 أبريل 2022 - 5:36 مساءً
اليوم أسبوع التحصين العالمي .. والخوجة يؤكد “مهم جدا لسلامة الكوكب”
أسبوع التحصين

أسبوع التحصين اليوم، يحتفل العالم بأسبوع التحصين العالمي 2022 تحت شعار “حياة طويلة للجميع” بهدف التأكيد على الدور الحاسم للقاحات في حماية الناس من جميع الأعمار من مجموعة متنوعة من الأمراض.

اليوم أسبوع التحصين العالمي

وقال الأمين العام لاتحاد المستشفيات العربية، أستاذ الصحة العامة توفيق أحمد خوجة، إن الاحتفال العالمي هذا العام يأتي على خلفية الجهود الهائلة المبذولة للتعافي والعودة إلى الحياة الطبيعية بعد عامين من انتشار جائحة كورونا، فيما كما أكد على الدور الحاسم للقاحات في حماية سكان الكوكب واحتواء شراسة الفيروس والتغيرات المزعجة “.

وتابع الخوجة:” إن أهم اكتشافا طبيا شهده العالم على الإطلاق هو لقاحات الكورونا؛ فقد ساعد هذا الاكتشاف في حماية أفراد المجتمع والحد من انتشار أكثر الفيروسات الوبائية شراسة في العالم، والتي كانت تهدد البشرية “.

وتنبع أهمية اكتشاف لقاحات الكورونا من حقيقة أن فيروسه من أخطر الفيروسات على هذا الكوكب، وله خصائص عديدة مثل الانتشار السريع والطفرات التي أدت إلى زيادة عدد أفراد المجتمع المصابين في كل بلد على وجه الأرض. كوكب.

وأضاف خوجة أن التطعيمات تعمل من خلال تحفيز جهاز المناعة في الجسم لحماية الفرد من الإصابة أو المرض، والتطعيم من الآليات التي ثبتت فعاليتها في مكافحة والقضاء على الأمراض المعدية التي تهدد الحياة من خلال تقوية جهاز المناعة والتي يعزز المناعة ضد الفيروسات.

وأكد خوجة أن لقاحات الإيبولا والكوليرا والكورونا لعبت دورًا حاسمًا في احتواء تفشي الوباء، وأن هذه اللقاحات خفضت معدلات الوفيات والأمراض العالمية، وأن اللقاحات نجحت في منع ملايين الوفيات من أحد الأمراض الفتاكة على مدار العام.

حيث تظهر الأرقام المعلنة سَنَوِيًّا حجم الإنجازات التي تنعم بها الإنسانية منذ اكتشاف لقاحات للأمراض التي قتلت الملايين سابقًا ونتيجة لذلك، تعد اللقاحات واحدة من أعظم قصص النجاح في تاريخ الطب الحديث.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.